
معلومات عامة عن إستونيا
هي دولة تقع في منطقة بحر البلطيق بشمال أوروبا. يحدها من الشمال خليج فنلندا، ومن الغرب بحر البلطيق، ومن الجنوب لاتفيا، وإلى الشرق من بحيرة بيبوس والاتحاد الروسي.
تسمى رسميا بـجمهورية إستونيا ويرجع تسمية إستونيا بهذا الاسم إلى الكاتب الروماني تاسيتس حيث إنه في كتابه جيرمانيا وصف جماعة من الناس يسمون أسيتي، في الملاحم الإسكندنافية القديمة تشير إلي بلد اسمها أسيتلند.
يتأثر مناخ إستونيا بموقعها الجغرافي. فهي تقع في منطقة الغابة المختلطة وهي منطقة فرعية للمنطقة الأطلسية القارية والتي بدورها تنتمي للمناطق المعتدلة. كما تقع على منطقة انتقالية بين تأثير مناخ ساحلي ومناخ قاري.[16] وفقا للتصنيف المناخي المسمى تصنيف كوبـِن فإن الجزء الغربي لإستونيا يقع ضمن نطاق مناخ ساحلي مع شتاء معتدل في حين يقع الجزء الشرقي للبلاد ضمن نطاق مناخ قاري ورطب مع شتاء قاس.
المناطق السياحية في إستونيا
تالين العاصمة
تقع مدينة تالين عاصمة استونيا على الشاطئ الجنوبي لخليج فنلندا، وتشكل مركزاً صناعياً وثقافياً لإستونيا وميناء بحرياً رئيسياً، بالإضافة إلى غناها كمدينة تاريخية، وخضع سكانها للعديد من الحكام، كان آخرهم الروس.
وفي العام 1991 أعلنت استونيا استقلالها وتبدو الآن أكثر دول البلطيق التقاء وقرباً من الحضارة الغربية، واعتنقت هذه المدينة، التي حافظت على هوية العصور الوسطى، الرأسمالية، وأخذت المطاعم والفنادق والمتاجر تفتتح كل يوم، ويكمن قلب تالين في المدينة الموجودة داخل الأسوار، ومن الممتع مشاهدة أبراج المراقبة والتحصينات والمتاجر الباقية من العصور الوسطى والكنائس وراء الأسوار التي تحيط بها.
وتتمتع تالين بمناخ بحري تتراوح درجات حرارته ابتداء من مايو وحتى سبتمبر بين 50 و80 درجة على مقياس فهرنهايت، وفي الصيف تبقى درجات الحرارة حول 65 درجة على المقياس نفسه، ويستمر فصل الصيف في يونيو وحتى أغسطس.
فاينمري
تقع منطقة فاينمري في الجزء الشرقي من بحر البلطيق في استونيا، بين الجزر الأساسية والبر الرئيسي، وهي منطقة ساحلية ريفية ذات قيمة طبيعية عالية، باعتبارها وجهة لعشاق السياحة البيئية.
تمثل الشواطئ الشاسعة التي تنتشر هناك، إضافة إلى المروج الساحلية وسهول الحجر الجيري، موائل لآلاف الطيور وأنواع من الثدييات والنباتات النادرة. كما يشهد البحر النظيف الضحل الذي يصل الضوء فيه إلى العمق بمحاذاة آلاف الكيلومترات المربعة ثراءً كبيراً في العالم الحيوي. إلا أن المنظر الطبيعي للساحل في إستونيا لم يكن قط طبيعياً كله، حيث سكنه البشر على مدار القرون القليلة الماضية وطوروا أنشطتهم الزراعية. كما جرت أيضا أنشطة